
رصدت منصات تتبّع الملاحة الجوية إقلاعاً مفاجئاً لطائرة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، المعروفة باسم «جناح صهيون»، دون الإعلان عن وجهتها الرسمية، ما أثار موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات، في ظل التوتر الإقليمي المتصاعد.
وأفاد موقع «فلايت رادار 24»، اليوم الأربعاء، بتسجيل مغادرة الطائرة أجواء الأراضي المحتلة في توقيت حساس، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة احتمالات ربط التحرك بتطورات عسكرية محتملة في المنطقة، لا سيما مع تصاعد الحديث في وسائل إعلام عبرية عن ضربة أميركية وشيكة ضد إيران.
وقالت القناة «12» العبرية إن الطائرة أقلعت من مطار بن غوريون في وقت كان نتنياهو يحضر جلسة في محكمة تل أبيب ضمن إفادته في محاكمته الجارية بتهم فساد، مشيرة إلى أن الرحلة لم يُعلن عنها مسبقاً ولم يُكشف عن جدولها.
ووفق بيانات «فلايت رادار»، فإن الطائرة من طراز Boeing 767-338 ER وتحمل رقم التسجيل (4X-ISR)، أقلعت عند الساعة 11:27 صباحاً، وحطّت في جزيرة كريت اليونانية عند الساعة 1:16 ظهراً بالتوقيت المحلي، قبل أن تمكث في المطار نحو سبع دقائق فقط، ثم تعود للتحليق مجدداً فوق البحر الأبيض المتوسط، قبل أن يُظهر الموقع لاحقاً عودتها إلى قواعدها داخل الكيان المحتل.
وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن طائرة «جناح صهيون» كانت تُنقل خارج الأراضي المحتلة خلال جولات قتال سابقة مع إيران، في إطار إجراءات احترازية لتجنّب استهدافها بالصواريخ، وهو ما أعاد طرح سيناريو تكرار هذه الخطوة مع تصاعد التوتر الحالي.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين نفيهم وجود أي صلة بين تحرك الطائرة والتطورات مع إيران، مؤكدين أن الرحلة تندرج ضمن تدريبات اعتيادية مخطط لها مسبقاً، وهو ما أشار إليه أيضاً مصدر عسكري وصف التحرك بأنه «تمرين روتيني».
وتُعد طائرة «جناح صهيون» الطائرة الرسمية لرئيس حكومة الاحتلال، وتُلقّب بـ«يوم القيامة»، إذ تضم أنظمة اتصالات مشفّرة متطورة، وأنظمة دفاعية لحمايتها من الصواريخ، إضافة إلى غرفة عمليات متكاملة تتيح إدارة شؤون الدولة من الجو في حالات الطوارئ.
ويحظى تحرك الطائرة الرئاسية الإسرائيلية بمتابعة إعلامية دقيقة، لا سيما عندما يتزامن مع تصاعد التوتر مع إيران وتزايد لهجة التهديدات المتبادلة، ما يجعل أي تحرك غير معلن مادة خصبة للتكهن والتحليل، حتى في ظل النفي الرسمي.
اقرأ أيضا بنفس القسم
كشف عن ملامح هدفه النهائي تجاه إيران
لن نقف مكتوفة الأيدي أمام التهديدات الأمريكية والإسرائيلية.
يفاقم مأساة إنسانية تتعمق يوماً بعد آخر في ظل الحصار
القاهرة رحبت بالقرار
لافتا الي ان ما يجري الآن ليس احتجاجات، بل حرب إرهابية ضد البلاد
البحث
الأكثر قراءة






