
صرح مصدر من القوات المسلحة التابعة للمشير خليفة حفتر، أمس الخميس، بأن قوات قائد الجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، تتوقع السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة.
وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "حفتر وقادته العسكريون يتوقعون السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة. والشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعهم هو التدخل الخارجي. وحتى الآن، من المستحيل الخلاف على تفوق القوة العسكرية لحفتر".
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، قد وجه في وقت سابق من اليوم بالتعامل بقوة لصد توجه قوات حفتر.
ونشر موقع "المرصد" الليبي وثيقة وقع عليها السراج، أمر فيها قواته بـ "رفع درجة الاستعداد القصوى وإعادة تمركز وحداتهم"، فضلا عن "تنفيذ طلعات جوية واستعمال القوة للتصدي لكل من يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية".
وأعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما من خطر وقوع مواجهة عسكرية بين قوات الشرق والغرب في ليبيا.
وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي أواخر 2011 من انقسام حاد في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادة خليفة حفتر، بينما يدير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج غربي البلاد، وهي الحكومة المعترف بها دوليا، إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.
وكانت الأمم المتحدة قد أشارت مؤخرا إلى مؤشرات إيجابية بعد لقاء جمع السراج وحفتر، في أبو ظبي، حيث اتفق الطرفان على البحث عن حلول غير عسكرية وضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية. وأعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عن إقامة المؤتمر الوطني الليبي الجامع للأطراف الليبية في الفترة بين 14 و16 نيسان/أبريل الجاري في مدينة غدامس، غربي ليبيا.
وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك" الروسية: "حفتر وقادته العسكريون يتوقعون السيطرة على طرابلس خلال 48 ساعة. والشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنعهم هو التدخل الخارجي. وحتى الآن، من المستحيل الخلاف على تفوق القوة العسكرية لحفتر".
وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، قد وجه في وقت سابق من اليوم بالتعامل بقوة لصد توجه قوات حفتر.
ونشر موقع "المرصد" الليبي وثيقة وقع عليها السراج، أمر فيها قواته بـ "رفع درجة الاستعداد القصوى وإعادة تمركز وحداتهم"، فضلا عن "تنفيذ طلعات جوية واستعمال القوة للتصدي لكل من يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية".
وأعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن قلقهما من خطر وقوع مواجهة عسكرية بين قوات الشرق والغرب في ليبيا.
وتعاني ليبيا منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي أواخر 2011 من انقسام حاد في مؤسسات الدولة، بين الشرق الذي يديره مجلس النواب والجيش بقيادة خليفة حفتر، بينما يدير المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج غربي البلاد، وهي الحكومة المعترف بها دوليا، إلا أنها لم تحظ بثقة البرلمان.
وكانت الأمم المتحدة قد أشارت مؤخرا إلى مؤشرات إيجابية بعد لقاء جمع السراج وحفتر، في أبو ظبي، حيث اتفق الطرفان على البحث عن حلول غير عسكرية وضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية. وأعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة عن إقامة المؤتمر الوطني الليبي الجامع للأطراف الليبية في الفترة بين 14 و16 نيسان/أبريل الجاري في مدينة غدامس، غربي ليبيا.
اقرأ أيضا بنفس القسم
«تحالف دعم الشرعية» يُعلن مشاركة 100 مقاتلة وتقديم إسناد جوي على مدار الساعة
كاشفا عن خلاف مع رئيس الوزراء نتنياهو حول مستقبل غزة
مؤكدة استعادة مواقع إستراتيجية في المنطقة
تحالف دعم الشرعية: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن»
القوات المسلحة اليمنية استهدفت مخازن صواريخ ومراكز قيادة وإمداد في 14 جبهة بتعز
البحث
الأكثر قراءة






