آخر الأخبار
مجلس الوزراء السعودي: ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة
Wednesday, October 14, 2026
مجلس الوزراء السعودي: ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة
رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في الرياض أمس.

وذكرت وكالة الانباء السعودية «واس» أن المجلس أكد أن «ميليشيا الحوثي الإرهابية ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها الآثمة المتكررة على مطارات المملكة العربية السعودية، وعلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وقاصدي الحرمين الشريفين، والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية، معبرا عن أحر التعازي وأصدق المواساة لأسر ضحايا تلك الاستهدافات الإجرامية، وراجيا الشفاء العاجل للجرحى والمصابين».

وثمن مجلس الوزراء «الدور الحازم للقوات المسلحة في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته وردع أي اعتداء أو تهديد لسيادته وسلامة شعبه والمقيمين على أرضه بكل كفاية واقتدار، لتظل المملكة العربية السعودية دائما موطن الأمن والأمان تمضي بإرادة وعزيمة نحو آفاق جديدة من التقدم والازدهار جنبا إلى جنب مع السعي الحثيث لتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة والعالم».

وأثنى المجلس على «العمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحييد خطر ميليشيا الحوثي الإرهابية عن الشعب اليمني والسلم والأمن الدوليين وحركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية، معربا في هذا السياق عن تأكيد المملكة أنها لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وعن تقديرها مواقف الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المنددة بجرائم تلك الفئة الانقلابية الباغية».

وأشاد المجلس بالنجاح في استعادة تدفقات البترول في خط أنابيب «شرق - غرب»، ليمثل هذا التعافي السريع ما تتمتع به منظومة الطاقة في المملكة من مرونة تشغيلية عالية والقدرة على تطوير حلول تقنية والتعامل مع الظروف الطارئة، بما يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها إلى الأسواق الدولية ويدعم الاقتصاد العالمي.

وأوضح وزير الإعلام سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لـ «واس»، أن مجلس الوزراء اطلع إثر ذلك على مضامين المحادثات والاجتماعات التي جرت في الأيام الماضية بين المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة والصديقة، لدعم مسارات التعاون الثنائي والمتعدد نحو المزيد من التنسيق والتكامل لمواجهة التحديات المشتركة في مختلف المجالات.

إلى ذلك، تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، سلسلة اتصالات من قادة وزعماء عرب وأجانب أدانوا خلالها الاعتداءات الحوثية الآثمة، معبرين عن دعم المملكة العربية السعودية في التصدي لها.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه تحدث مع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حول الأوضاع في اليمن.

وقال في تصريحات صحافية إن الحوثيين يتصرفون بشكل سيئ للغاية وربما أطلب من تركيا التدخل في اليمن. ووصف إيران بـ «الدولة الفاشلة حيث لاتتوفر على اقتصاد ولا تدفع رواتب جنودها». وأضاف «سنتخذ قرارا بشأنها قريبا جدا».

وقال ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «يتصرف الحوثيون بأسلوب سيئ للغاية. ظننت أنهم تعلموا الدرس قبل عام عندما قصفناهم بقوة هائلة ثم توقفنا بناء على طلبهم».

وأضاف «لقد التزموا الصمت لفترة طويلة، لكنهم عادوا للظهور مجددا - ربما بتحريض من إيران، تلك الدولة الفاشلة التي تفتقر إلى القوات البحرية والجوية، وتعاني من أسوأ اقتصاد في العالم ومعدل تضخم يبلغ 301% - حيث يشنون هجمات خبيثة على المملكة العربية السعودية، ويسعون عمدا لرفع أسعار النفط، ربما قبيل الانتخابات الأميركية».

واعتبر ان «هذا تصرف غير مقبول. ينبغي على أحدهم أن يوضح لهم أنني لست مرشحا في الانتخابات - فقد فزت بالفعل وبفوز ساحق - لكنني سأكون موجودا بعد الانتخابات، ولن أنسى ذلك».

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تناول آخر التطورات في المنطقة والهجمات التي استهدفت المملكة.

وقالت «واس» إن اردوغان عبر عن إدانة تركيا واستنكارها للهجمات الحوثية التي تعرضت لها المملكة، مقدما تعازيه الحارة لسمو ولي العهد، وسائلا المولى عز وجل أن يرحم الشهداء، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

كما أكد الرئيس التركي وقوف تركيا الكامل إلى جانب المملكة ودعمها لكل ما يحفظ لها أمنها ويعزز استقرارها.

كذلك، تلقى ولي العهد السعودي اتصالا هاتفيا آخر من الرئيس اللبناني جوزف عون.

وفي بداية الاتصال، عبر عون عن إدانته الاعتداءات التي تستهدف المملكة ومنشآتها الحيوية وتهدد أمنها واستقرارها.

كما أكد تضامن لبنان الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها تجاه كل ما من شأنه المساس بأمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وتلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان اتصالا هاتفيا ثالثا من المستشار الاتحادي لجمهورية ألمانيا الاتحادية فريدريش ميرتس.

وعبر المستشار الاتحادي عن إدانة ألمانيا الاتحادية للهجمات الإرهابية الحوثية على المملكة، والتي تستهدف أمن المملكة واستقرارها، مؤكدا دعم بلاده وتضامنها مع المملكة.

وجرى خلال الاتصال بحث أوجه التعاون بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في عدد من المجالات.

وفي سياق متصل، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي اتصالا هاتفيا من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتناول الاتصال اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي، حيث أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن إدانة دولة الإمارات لهذه الاعتداءات، مؤكدا تضامن بلاده الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها في كل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.

كما بحث الوزيران التطورات الأخيرة وتداعياتها الإقليمية، وجهود البلدين حيالها.

وتلقى الأمير فيصل بن فرحان، اتصالا مماثلا من وزير خارجية ماليزيا محمد حسن، نقل في مستهله، إدانة بلاده واستنكارها للاعتداءات التي طالت المدنيين في المملكة، معربا عن تضامن ماليزيا مع المملكة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

كما جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية وبحث التطورات الإقليمية والدولية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ أيضا بنفس القسم
ثمنت دعم السعودية وتحالف دعم الشرعية للعمليات العسكرية ضمن عملية (فجر اليمن)
ردا على استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض
ميليباند إن : الحكومة الإسرائيلية لا تملك الحق القانوني في إغلاق القنصلية البريطانية العامة