آخر الأخبار
حزب الصراصير» يهز الهند .. أكبر تحد لحكومة مودي
Sunday, July 26, 2026
حزب الصراصير» يهز الهند .. أكبر تحد لحكومة مودي
تحولت كلمة وصف بها رئيس القضاة في الهند الشباب العاطلين عن العمل إلى عنوان لحركة احتجاجية واسعة في البلاد باتت تشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.

ونجح ما يعرف بـ «حزب الصراصير» في حشد ملايين المتابعين وآلاف المحتجين للمطالبة بإصلاحات في قطاع التعليم ومكافحة الفساد.

وبدأت القصة عندما وصف رئيس القضاة الهندي الشباب العاطلين عن العمل بأنهم «صراصير وطفيليات»، في وقت بلغت فيه نسبة البطالة في البلاد 5.5% وفق أحدث البيانات المسجلة في منتصف العام، وهي الأعلى منذ نحو عام.

واستغل أبهيجيت ديكي، وهو خبير إستراتيجي في التواصل السياسي يبلغ من العمر 30 عاما وخريج جامعة بوسطن الأمريكية، هذا الوصف وأطلق حركة شبابية عبر منصات التواصل الاجتماعي تحت اسم «حزب الصراصير».

ولم يتوقع أن تتحول الفكرة التي بدأت على سبيل المزاح إلى حركة جماهيرية واسعة، إذ استقطب حساب الحزب على إنستغرام نحو 26.3 مليون متابع، متجاوزا عدد متابعي الحزب الحاكم الذي يبلغ نحو 9.5 مليون متابع على المنصة نفسها.

ومع اتساع قاعدة المؤيدين، خرج آلاف الشباب إلى الشوارع في احتجاجات شهد بعضها اشتباكات مع الشرطة، التي استخدمت الغاز المسيل للدموع والعصي لتفريق المتظاهرين.

وركز المحتجون مطالبهم على استقالة وزير التعليم دارميندرا برادهان، وإصلاح نظام الامتحانات عقب فضيحة تسريب أسئلة اختبارات الطب التي أثرت على نحو مليوني طالب في مايو الماضي، إلى جانب معالجة مشكلات التصحيح الإلكتروني للمرحلة الثانوية، وإنشاء صندوق لدعم الطلاب وأسرهم.

وأدت الاحتجاجات إلى تعطيل جلسات البرلمان الهندي لأيام، قبل أن تدخل حكومة مودي في محادثات مع قادة الحركة، معلنة استعدادها لمناقشة مطالبهم وإصلاح نظام الامتحانات. وفي تطور لافت، تحقق أول مطالب المحتجين باستقالة وزير التعليم بعد أسابيع من التظاهرات.



اقرأ أيضا بنفس القسم
قتلت والدتها وقطعت جثمانها وإخفت أجزاء منها داخل مسكن والدتها
بعد أن تجاوزت درجات الحرارة 30 درجة مئوية
في قصة مثيرة امتدت تداعياتها لنحو 75 عاماً
بينهم مادونا وتوم كروز وشاكيرا و«بي تي إس»
الفرق الفنية تواصل العمل على مدار الساعة للحفاظ على استقرار المنظومة الكهربائية وضمان استمرارية الخدمة