
(رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أصدر أوامر للجيش بالاستعداد لشنّ هجمات على إيران في حال أقدمت حكومة طهران على اغتيال الرئيس الأمريكي أو الشروع في الاغتيال.
وأضاف "صدرت الأوامر بالفعل، والجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد، وجاهز، وقادر، لمدة عام قابل للتمديد، على تدمير جميع مناطق إيران بشكل كامل”.
وقال في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشال) إن هناك "ألف صاروخ جاهز للإطلاق وموجّه نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع آلاف أخرى ستتبعها فورا، في حال أقدمت الحكومة الإيرانية على تنفيذ تهديدها، الذي أطلقته في أنحاء متفرقة من العالم، باغتيال رئيس الولايات المتحدة، وهو أنا، أو محاولة اغتياله”.
إلى ذلك ذكر موقع "أكسيوس" أن مسؤولين قطريين يشاركون في المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان في مسقط بشأن مضيق هرمز، وفقًا لدبلوماسي مطلع.
وأفاد مصدر إقليمي بأن الأطراف تناقش بيانًا محتملاً بشأن الفتح الكامل للجزيرة الوسطى في مضيق هرمز (الذي يقع ضمن المياه الدولية) أمام حركة الملاحة البحرية الكاملة والحرة.
ويشكل هذا المضيق الاستراتيجي الواقع في المياه الإيرانية والعُمانية، إحدى أبرز النقاط الخلافية بين واشنطن وطهران.
ولا تسمح إيران التي أغلقته خلال الحرب، إلا بممر ملاحي واحد فيه على طول سواحلها.
ومع أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تكفل حق "المرور العابر الذي لا يجوز أن يعاق" في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، كهرمز الذي كانت تمر من خلاله نسبة 20 بالمئة من تجارة العالم من المحروقات، ترفض إيران كليا العودة إلى ما كان عليه الوضع قبل الحرب، عندما كان العبور في المضيق يحصل من دون أي مقابل.
وكان ترامب قال الجمعة إنّ "إيران طلبَت منّا أن نواصل المباحثات. وافقنا على القيام بذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى!".
لكنّ وزارة الخارجية الإيرانية نفت أن تكون طهران تقدمت بأي طلب، وأعلنت عن زيارة لعراقجي إلى سلطنة عمان.
وأفاد مكتبه بأنّه اجتمع صباح السبت مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، للبحث في مسألة مضيق هرمز.
وأضاف "صدرت الأوامر بالفعل، والجيش الأمريكي على أهبة الاستعداد، وجاهز، وقادر، لمدة عام قابل للتمديد، على تدمير جميع مناطق إيران بشكل كامل”.
وقال في منشور على منصته للتواصل الاجتماعي (تروث سوشال) إن هناك "ألف صاروخ جاهز للإطلاق وموجّه نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مع آلاف أخرى ستتبعها فورا، في حال أقدمت الحكومة الإيرانية على تنفيذ تهديدها، الذي أطلقته في أنحاء متفرقة من العالم، باغتيال رئيس الولايات المتحدة، وهو أنا، أو محاولة اغتياله”.
إلى ذلك ذكر موقع "أكسيوس" أن مسؤولين قطريين يشاركون في المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان في مسقط بشأن مضيق هرمز، وفقًا لدبلوماسي مطلع.
وأفاد مصدر إقليمي بأن الأطراف تناقش بيانًا محتملاً بشأن الفتح الكامل للجزيرة الوسطى في مضيق هرمز (الذي يقع ضمن المياه الدولية) أمام حركة الملاحة البحرية الكاملة والحرة.
ويشكل هذا المضيق الاستراتيجي الواقع في المياه الإيرانية والعُمانية، إحدى أبرز النقاط الخلافية بين واشنطن وطهران.
ولا تسمح إيران التي أغلقته خلال الحرب، إلا بممر ملاحي واحد فيه على طول سواحلها.
ومع أن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار تكفل حق "المرور العابر الذي لا يجوز أن يعاق" في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، كهرمز الذي كانت تمر من خلاله نسبة 20 بالمئة من تجارة العالم من المحروقات، ترفض إيران كليا العودة إلى ما كان عليه الوضع قبل الحرب، عندما كان العبور في المضيق يحصل من دون أي مقابل.
وكان ترامب قال الجمعة إنّ "إيران طلبَت منّا أن نواصل المباحثات. وافقنا على القيام بذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم، بعبارات لا لبس فيها، أن وقف إطلاق النار انتهى!".
لكنّ وزارة الخارجية الإيرانية نفت أن تكون طهران تقدمت بأي طلب، وأعلنت عن زيارة لعراقجي إلى سلطنة عمان.
وأفاد مكتبه بأنّه اجتمع صباح السبت مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي، للبحث في مسألة مضيق هرمز.
اقرأ أيضا بنفس القسم
إذا لم تحصل الولايات المتحدة على الغبار النووي فلن يكون هناك اتفاق مع طهران
أكد أنه سيتم كشف هوية أفرادها وأدوارهم للرأي العام بعد استكمال التحقيقات
بحثا في اتصال هاتفي تطورات الأحداث في المنطقة وشددا على أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد
بعد تدهور حالته الصحية ، ونقله إلى المستشفى العسكري
ردا على استهداف سفن تجارية قرب مضيق هرمز
البحث
الأكثر قراءة






