
قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن إيران وافقت على نقاط أميركية محددة في المحادثات الخاصة، مؤكدة ان ما يقال في العلن يختلف عما يقال في الاجتماعات الخاصة.
واضافت خلال مؤتمر صحافي، ان المحادثات مستمرة وتسير على ما يرام رغم كل المواقف الاستعراضية التي تسمعونها من النظام الإيراني.
وقالت، لا نستغرب أن العناصر المتبقية من النظام الإيراني تبدي رغبة في إنهاء الدمار والجلوس للمفاوضات، مضيفة انه لاتزال هناك فرصة حقيقية تتيح للنظام الإيراني إبرام اتفاق جيد والتخلي بشكل دائم عن طموحه النووي.
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الابيض انه لم تعد لدى إيران القدرة الموثوقة على تهديد أميركا أو حلفائها.
واكدت ليفيت ان «الإيرانيين الذين نتفاوض معهم يبدون أكثر اعتدالا خلف الكواليس مقارنة بقادة سابقين لم يعد لهم وجود».
وحذرت من انه «إذا لم يلتزم الإيرانيون بكلامهم فإن العواقب العسكرية التي سيواجهها النظام الإيراني ستكون وخيمة وإذا رفضوا فرصة التوصل لاتفاق فإن الجيش مستعد لتزويد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بكل الخيارات المتاحة».
وأكدت المتحدثة ان كل ضربة يشنها الجيش الأميركي تعمل على زيادة شل القدرات الهجومية والدفاعية للنظام الإيراني.
وقالت ليفيت ان الجدول الزمني للعملية العسكرية في إيران يتراوح بين 4 و6 أسابيع، مؤكدة أن الرئيس الأميركي يريد التوصل إلى اتفاق مع إيران قبل انقضاء مهلة 6 أبريل. .
وتوقعت أن تعبر 20 ناقلة نفط مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفة ان عبور ناقلات من المضيق هو نتاج للمحادثات المباشرة وغير المباشرة الجارية بيننا وبين إيران.






