
أكدت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الخميس، رفض الحكومة لأي اعتداءٍ أو استهدافٍ يطال دول الخليج والأردن، فيما شددت على أن الحكومة ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع التحديات الأمنية كافة وفق الدستور والقانون.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها «تؤكد رفضَ الحكومة القاطع لأي اعتداءٍ أو استهدافٍ يطال دولَ الخليج العربي والمملكة الأردنية الهاشمية»، مشددًا على أن «أمنَ الدولِ العربيةِ الشقيقة يُعدّ جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العراقي، وأن استقرارَ المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها».
وتابعت الوزارة أن «العراق يجدد التزامَه بسياسته الخارجية القائمة على التوازن، وبناء علاقاتِ تعاونٍ واحترامٍ متبادلٍ مع دول المنطقة والعالم، والعمل المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار وخفض التوترات، بما يخدم المصالح المشتركة ويُجنّب المنطقة مزيدًا من التصعيد».
وأشارت إلى أن «الحكومة العراقية تؤكد أنها ماضيةٌ في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع التحديات الأمنية كافة وفق الدستور والقانون».
وذكرت الخارجية العراقية أن الأجهزةُ الأمنية العراقية «تواصل التنسيق والتعاون مع نظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة، وتبدي استعدادَها الكامل لتلقي أي معلوماتٍ أو أدلةٍ تتعلق بأي استهدافٍ ينطلق من الأراضي العراقية ضد دول الجوار، والعمل المشترك لمعالجتها بشكلٍ مسؤولٍ وسريع».
وأردفت أن «العراق يؤكد رفضَه استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولٍ أخرى، وأن الحكومة ملتزمة باتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على سيادة العراق، وتعزيز علاقاته الأخوية، ومنع أي أعمالٍ قد تسيء إلى أمن واستقرار المنطقة».
ولفتت إلى أن «الحكومة تؤكد تواصلَها مع الدول الشقيقة لدعم المبادرات والجهود والعمل المشترك لوقف الحرب، والعودة إلى الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي، بما يسهم في الحد من الأضرار التي تلحق بالشعوب واقتصادات المنطقة، وتحقيق الأمن والاستقرار للجميع».
اقرأ أيضا بنفس القسم
سيشمل الأفراد والكيانات الضالعة في أنشطة وسياسات تهدد حرية الملاحة في الشرق الأوسط
ضبط أكثر من 217 حملة وهمية على مستوى المملكة وإعادة أكثر من 366 ألف مقيم لا يحملون التصاريح النظامية
وصف فيها أهالي دير الزور بـ«الهمج»، واعتبر أن «الشوايا أفضل منهم»
"الإيرانيون سئموا من الصراع ويرغبون بشدة في إبرام صفقة"
أميركي اعتنق الإسلام واشتبك مع المهاجمين الاثنين وأصيب برصاصتين على الأقل
البحث
الأكثر قراءة






