
أعلنت القيادة المركزية الاميركية (سنتكوم) استهدف مصنع قم لانتاج الطائرات المسيرة، وذكرت في منشور على منصة «اكس» ان «مصنع قم لإنتاج المحركات التوربينية قام بإنتاج محركات توربينية غازية لطائرات الهجوم المسيرة، بالإضافة إلى مكونات طائرات تستخدمها قوات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني». ونشرت تسجيلا مصورا تظهر فيه صورة مؤرخة في 6 الجاري المصنع قبل تعرضه للضربات الجوية الأميركية، بينما تظهر الصورة الثانية المصنع بعد ثلاثة أيام من تلك الضربة، عقب هجوم مدمر شنته القوات الأميركية.
وقالت «سنتكوم» ان «القوات الأميركية تواصل القضاء على قدرات الطائرات المسيرة الهجومية ذات الاتجاه الواحد للنظام الإيراني، والتي استخدمها النظام لاستهداف المدنيين بشكل عشوائي في جميع أنحاء المنطقة».
وكانت القيادة المركزية أعلنت تنفيذ المقاتلات الأميركية أكثر من 8 آلاف طلعة قتالية خلال عملية «الغضب الملحمي» ضد إيران.
ونفت «سنتكوم»، في بيان على صفحتها بمنصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قيام النظام الايراني بإسقاط طائرة مقاتلة أميركية من طراز «اف 15»، مؤكدة أن تلك المعلومات «مضللة».
وأكدت انها تركز على أهداف عسكرية «محددة بدقة» لتجريد إيران من قدرتها على استعراض القوة ضد الاميركيين وجيرانها.
في غضون ذلك، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ان الرئيس دونالد ترامب يضع جميع الخيارات أمامه للتعامل مع التصعيد مع إيران بما في ذلك إرسال قوات أميركية لتأمين جزيرة خرج الإيرانية، بهدف إعادة فتح مضيق هرمز أمام الإمدادات العالمية.
وقال بيسنت في تصريحات لشبكة «إن بي سي» الإخبارية ان «الرئيس ترامب يبقي جميع الخيارات مطروحة على الطاولة. لقد نفذنا بالفعل حملة قصف ناجحة للغاية استهدفت المنشآت العسكرية في جزيرة خرج التي تعد المركز الرئيسي لإمدادات النفط الإيرانية».
وحول التهديدات التي أطلقها الرئيس ترامب إلى طهران بضرورة فتح مضيق هرمز وإلا ستدمر محطات الطاقة الإيرانية، قال بيسنت «أحيانا يتوجب عليك التصعيد من أجل خفض التصعيد»، مؤكدا عزم الرئيس ترامب على اتخاذ «كل التدابير اللازمة» لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهة اخرى، نفى وزير الخزانة الأميركي أن يكون هناك شحا في تمويل الحرب الجارية ضد إيران، مؤكدا أن هناك «أموالا وفيرة» لتمويل الحرب وأن طلب التمويل الحكومي من الكونغرس جاء لضمان تزويد الجيش الأميركي بالإمدادات الكافية في المستقبل.
اقرأ أيضا بنفس القسم
باكستان: سنواصل لعب دور بناء لتسهيل السلام في المنطقة و الحاجة ملحة لخفض التصعيد
في منشور مقتضب على منصته (تروث سوشيال)
مع استهداف المواقع النوويّة.. نطنز وديمونة
أكدا أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على الخليج يهدد أمن المنطقة واستقرارها
لم يتم حتى الآن اتخاذ قرار نهائي بشأن العملية
البحث
الأكثر قراءة






