آخر الأخبار
ترامب: لدينا 15 بنداً والإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي
Monday, March 23, 2026
ترامب: لدينا 15 بنداً والإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه قرر تأجيل الضربات ضد محطات الطاقة الايرانية لمدة 5 أيام.

وقال ترامب في منشور على حسابه في منصة «تروث سوشيال»: أجرينا مع ايران خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة جدا ومثمرة بشأن التوصل إلى حل كامل وشامل لأعمالنا الحربية في الشرق الأوسط. وأضاف إنه: بناء على هذه المحادثات المفصلة والمعمقة، والتي ستستمر خلال الاسبوع، فقد أصدرت أوامر لوزارة الحرب بتأجيل أي وجميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.

وفي تصريحات لاحقة للصحافيين لدى مغادرته مطار بالم بيتش بفلوريدا، قال ترامب: الإيرانيون هم من اتصلوا وأنا لم أتصل، مؤكدا: ربما نجد شخصا في إيران نتعامل معه يشبه الرئيسة الانتقالية في فنزويلا.

وأضاف: نحن نتعامل مع الرجل الذي اعتقد أنه الأكثر احتراما، مشيرا الى انه ليس المرشد.

ولفت إلى أن «هناك الكثير من النقاط للاتفاق وحتى الآن لدينا 15 بندا، وقد وافقوا على عدم امتلاك سلاح نووي».

وأضاف ترامب: سيكون من السهل جدا الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا لاتفاق مع إيران.

وشدد على ان المطالب الاميركية تضمنت «لا قنبلة نووية، لا سلاح نووي، ولا حتى الاقتراب من ذلك».

وأكد على منع التخصيب وأضاف: «نريد تسليم اليورانيوم المخصب». كما أكد على تقليص برنامج الصواريخ الباليستية، الى جانب تعزيز السلام في الشرق الأوسط.

‏وقال: «إذا حدث هذا، فستكون بداية رائعة لإيران لتبني نفسها من جديد. وهذا كل ما نريده».

‏وتابع «وهو أمر رائع أيضا لإسرائيل ولدول الشرق الأوسط الأخرى، السعودية والإمارات وقطر، وجميعهم، والكويت والبحرين بشكل خاص. لذا فهو أمر رائع لهم جميعا».

وكان الرئيس الأميركي أعلن السبت الماضي منح إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، متوعدا باستهداف محطات الطاقة الإيرانية، بينما توعدت طهران بشن هجمات انتقامية على المصالح الأميركية في المنطقة.

في المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية وجود «مبادرات من قبل دول المنطقة لخفض التوتر».

ونقلت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية عن الخارجية الإيرانية القول: «نعم توجد هناك مبادرات من قبل دول المنطقة لخفض التوتر وردنا كان واضحا وهو لسنا الجهة التي بدأت الحرب وكل هذه الدعوات يجب أن يتم توجيهها إلى واشنطن».

بدوره، قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي في منشور على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «إكس» إن سلطنة عمان تبذل «جهودا مكثفة» لوضع ترتيبات تضمن العبور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز حماية للمصالح الحيوية واستقرار المنطقة.

من جهتها، أعلنت رئاسة وزراء باكستان انها ستواصل «لعب دور بناء لتسهيل السلام في المنطقة».

وقالت ان رئيس الحكومة شهباز شريف اتصل بالرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأطلعه على جهود التواصل الديبلوماسي التي تبذلها إسلام آباد، بحسب ما نقلت قناة «العربية».

وأضاف رئيس الوزراء الباكستاني: اتفقت مع الرئيس الإيراني على الحاجة الملحة لخفض التصعيد والحوار والديبلوماسية بالمنطقة.

من جانبه، أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن امتنانه للرئيس الأميركي بعد إعلانه إرجاء الضربات على محطات توليد الكهرباء الإيرانية وحديثه عن محادثات مع طهران.

وقال ميرتس في مؤتمر صحافي، مشيرا إلى اتصاله الهاتفي مع ترامب أمس الأول «أعربتُ له عن مخاوفي بشأن الضربات التي أُعلن عنها على محطات توليد الكهرباء في إيران.. وأنا ممتن لأنه قال اليوم إنه أجَّلها خمسة أيام».

وأضاف أنه كذلك ممتن لترامب لأنه «فتح الباب أمام إمكانية التواصل المباشر والفوري مع القيادة الإيرانية».

ورحب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بإعلان ترامب إجراء محادثات مع إيران بشأن الحرب في الشرق الأوسط.

وقال ستارمر أمام لجنة برلمانية «أرحب بالمحادثات التي أفيد بأنها تجري بين الولايات المتحدة وإيران»، كاشفا أن لندن كانت «على علم» بها.

وكان ستارمر أجرى مباحثات هاتفية مع الرئيس الأميركي ليل الأحد، بحسب ما أفادت رئاسة الحكومة البريطانية، حيث أكدا على أهمية إعادة فتح مضيق «هرمز» لضمان استقرار سوق الطاقة العالمية.

وقد رحبت مصر بكل الجهود والمبادرات التي من شأنها خفض التصعيد وحدة التوتر وبما يمهد لخفض التصعيد العسكري وإنهاء العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل من جهة وإيران من جهة اخرى. وثمنت الخارجية المصرية، في بيان، تصريحات الرئيس الأميركي حول الاتصالات المكثفة لخفض التصعيد العسكري وعزمه وقف استهداف منشآت الطاقة الإيرانية. ولفتت إلى أن مصر تتابع بشكل مستمر التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط على مدار الأسابيع الماضية مجددة إدانتها للهجمات التي طالت دول الخليج والأردن ورفض المساس بأمنها وسيادتها بشكل قاطع.

كما حذرت من التداعيات الوخيمة لاستمرار التصعيد الحالي على الأمن والاستقرار الإقليميين وانعكاساته وآثاره الاقتصادية والتجارية التي طالت المنطقة والعالم بأسره.

وأوضحت الوزارة أن مصر تواصل اتصالاتها الحثيثة وجهودها المكثفة مع جميع الأطراف المعنية على مدار الأيام الأخيرة لمنع الوصول إلى نقطة اللاعودة ووقف التصعيد في المنطقة وتجنب الانزلاق إلى الفوضى الشاملة. وأكدت بذل مصر كل المساعي الممكنة بالتنسيق الوثيق مع الأطراف الإقليمية والدولية إلى حث جميع الأطراف المعنية على خفض التصعيد والتوصل إلى تهدئة توقف الصراع الدائر وتحول دون اتساع رقعته في المنطقة وانزلاقها إلى حالة فوضى إقليمية شاملة.

وشددت الوزارة على ضرورة العمل على تشجيع هذه الأصوات الإيجابية التي تدعم الحوار والتفاوض لافتة إلى الاستمرار بالجهود المكثفة والتعاون والتنسيق الكامل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإبقاء باب الحوار والديبلوماسية مفتوحا حفاظا على مقدرات الشعوب وصيانة للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

ورحبت ‌مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا ​كالاس بإعلان الرئيس الأميركي.

وقالت ‌كالاس التي كانت تجتمع مع وزير ‌خارجية نيجيريا يوسف توغار في أبوجا، ​إن الهجمات ​على البنية التحتية تسبب الفوضى في المنطقة ​وتؤدي إلى تصعيد هذه الحرب بشكل أكبر.

بدورها، دعت روسيا إلى وقف تصعيد الأزمة في مضيق هرمز وضرورة العمل على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها فيه، محذرة من تداعيات أي تحركات عسكرية قد تؤدي إلى تفاقم الصراع بمنطقة الشرق الأوسط. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن موسكو تعارض إغلاق مضيق هرمز، مشددة على أهمية النظر إلى هذه القضية في سياق التطورات العامة المحيطة بالأزمة، في إشارة إلى التوترات الإقليمية المتصاعدة.

وأعربت في هذا المجال عن أملها في أن تتحلى الولايات المتحدة «بالحكمة»، داعية كذلك إلى عدم استهداف محطة «بوشهر» للطاقة النووية التي ذكرت أن الوضع فيها «لايزال هادئا».

وطالبت في هذا الصدد الوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ موقف واضح إزاء ما وصفته بـ «قصف تعرضت له المنشأة».

وفي سياق متصل أكدت الخارجية الروسية أن موسكو تواصل اتصالاتها مع إيران في إطار جهودها لمتابعة تطورات الأزمة، لافتة إلى أن «أي عملية برية أميركية داخل الأراضي الإيرانية لا تبدو واقعية في الوقت الراهن»، لكنها حذرت من أن «تنفيذ مثل هذه الخطط من شأنه أن يؤدي إلى مزيد من التصعيد».

وجددت روسيا تأكيدها ضرورة اعتماد الحلول السياسية والديبلوماسية لتسوية الأزمة بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

أبرز ما جاء في تصريحات ترامب

1 - لا قنبلة نووية، لا سلاح نووي، «ولا حتى الاقتراب من ذلك».

‏2 - تقليص برنامج الصواريخ الباليستية.

‏3 - السلام في الشرق الأوسط.

‏4 - منع التخصيب.

‏5 - نريد تسليم اليورانيوم المخصب.

‏«إذا حدث هذا، فستكون بداية رائعة لإيران لتبني نفسها من جديد. وهذا كل ما نريده».

‏«وهو أمر رائع أيضا لإسرائيل ولدول الشرق الأوسط الأخرى، السعودية والإمارات وقطر، وجميعهم، والكويت والبحرين بشكل خاص. لذا فهو أمر رائع لهم جميعا».

اقرأ أيضا بنفس القسم
وزير الخزانة الأميركي: جميع الخيارات مطروحة أمام ترامب بما في ذلك إرسال قوات لتأمين جزيرة «خرج»
مع استهداف المواقع النوويّة.. نطنز وديمونة
أكدا أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على الخليج يهدد أمن المنطقة واستقرارها