آخر الأخبار
ممثل الأمير: لسنا طرفاً في الحرب وأراضينا لن تُستخدم ضد أي طرف
Monday, March 9, 2026
ممثل الأمير: لسنا طرفاً في الحرب وأراضينا لن تُستخدم ضد أي طرف
شارك ممثل سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح سمو الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء اليوم في قمة قادة دول المنطقة والاتحاد الأوروبي عبر الاتصال المرئي.

وأعرب سمو رئيس مجلس الوزراء في كلمة دولة الكويت التي ألقاها خلال المؤتمر عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات للهجمات الإيرانية السافرة على أراضيها وعلى دول المنطقة باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادتها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار سموه إلى أن دولة الكويت ليست طرفا في هذه الحرب وأن أراضيها لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف مبينا أن القوات المسلحة الكويتية تعاملت مع 234 صاروخا باليستيا و423 طائرة مسيرة و صاروخ واحد جوال (كروز) وتم تسجيل وفاة مدنيين منهما طفلة واستشهاد 4 من منتسبي الجيش ووزارة الداخلية بالإضافة إلى 91 مصابا.

وأكد سمو رئيس مجلس الوزراء حرص دول مجلس التعاون الخليجي على خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية مضيفا أن التهدئة لا تعني القبول بالأمر الواقع وأن السلام خيار استراتيجي راسخ لكنه لا ينفصل عن حماية السيادة وصون الأمن الإقليمي.

وفيما يلي نص كلمة ممثل السمو الأمير :

«معالي السيد/ أنتونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي معالي السيدة/ أورسولا فون دير لاين رئيس المفوضية الأوروبية أصحاب الجلالة والفخامة والسمو وأصحاب المعالي،، السيدات والسادة،، السلام عليكم ورحمة الله و بركاته أود في مستهل كلمتي أن أنقل إليكم تحيات حضرة صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه وتمنياته بأن تتكلل جهودنا ومساعينا المشتركة بالنجاح من أجل إرساء السلم وترسيخ الاستقرار.

نقدر دعوتكم ومشاركتكم في هذا الاجتماع الذي ينعقد في ظروف استثنائية ويعكس الشراكةالراسخة بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي مثمنين البيان المشترك الصادر عن الاجتماع الوزاري الخليجي - الأوروبي المنعقد بتاريخ 5 مارس الذي أكد على حرص الجانبين على التواصل المستمر بين دول المنطقة والأصدقاء في دول الاتحاد الأوروبي.

وأود في البدء أن أعرب عن إدانة واستنكار دولة الكويت بأشد العبارات الهجمات الإيرانية السافرة على أراضيها وعلى دول المنطقة باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادتها وأراضيها وللقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وكذلك الاستهداف الإيراني المباشر والممنهج للأهداف المدنية.

وذلك رغم تأكيدنا مسبقا بأننا لسنا طرفا في هذه الحرب وأن أراضينا لن تستخدم للعمليات العسكرية ضد أي طرف.

وفي مواجهة هذه الاعتداءات التي استهدفت الأعيان المدنية والمرافق الحيوية ومنشآت وبنى عسكرية ومدنية واقتصادية (بما فيما مطار الكويت الدولي والمصافي النفطية) تعاملت القوات المسلحة الكويتية مع 234 صاروخا باليستيا و423 طائرة مسيرة و1 صاروخ جول (كروز). وتم تسجيل وفاة مدنيين منهما طفلة واستشهاد 4 من منتسبي الجيش ووزارة الداخلية بالإضافة إلى 91 مصابا.

وإزاء ذلك فإننا نحتفظ بحقنا المشروع بالدفاع عن النفس وفقا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة ودعم دول مجلس التعاون في الرد والدفاع عن نفسها.

وبالوقت ذاته ومع تعدد مصادر الهجمات الإيرانية نشيد بما اتخذته جمهورية العراق الشقيقة من إجراءات لازمة لوقف الأعمال العدائية التي شنتها بعض الفصائل العراقية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على دولة الكويت في يوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026 بهدف حفظ وصون العلاقات المتجذرة بين البلدين ووضع حد لتصرفات تلك المجاميع التي لم يسلم من تصرفاتها الشعب العراقي الشقيق إلا أننا وبهذا الصدد نجدد إدانتنا لهذه الاعتداءات التي استهدفت سيادة وأراضي دولة الكويت.

واذ نؤكد على حرص دولة الكويت على سلامة المدنيين المقيمين على أرضها واتخاذ كل ما يلزم لضمان حمايتهم فإن الاستعدادات قائمة لتسهيل عودة العالقين بشكل آمن إلى بلدانهم عبر دول الجوار وتسخير كافة الإمكانيات اللوجستية لتحقيق ذلك.

أصحاب الجلالة و الفخامة و السمو و المعالي، نتيجة للوضع الراهن أعلنت دولة الكويت حالة القوة القاهرة على مبيعات النفط الخام وتم اتخاذ إجراءات لخفض الإنتاج إذ يتواصل التهديد الإيراني لأمن الملاحة واستهداف ناقلات النفط وتعطيل حركة السفن التجارية وامتداد آثاره ليطال أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق والاقتصاد الدولي واستدامة سلاسل الإمداد ونجدد التأكيد على أهمية حماية المجال الجوي والممرات البحرية وحركة الملاحة بما في ذلك مضيقي هرمز وباب المندب.

لقد حرصت دول مجلس التعاون على خفض التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية مع تأكيدنا على أن التهدئة لا تعني القبول بالأمر الواقع وأن السلام خيار استراتيجي راسخ لكنه لا ينفصل عن حماية السيادة وصون الأمن الإقليمي.

أود كذلك أن أضم صوتي للمداخلات السابقة بالتأكيد على دعم لبنان والأردن وسوريا.

وختاما فإننا نتطلع إلى تفعيل المسارات الدبلوماسية لتجاوز الأزمة وبما يحقق الوقف الفوري للاعتداءات الإيرانية لتجنب التصعيد وضمان صون الأمن الإقليمي والدولي واتخاذ مواقف عملية تعكس المسؤولية الدولية المشتركة بين دول المنطقة وكافة الشركاء الدوليين ولاسيما الاتحاد الأوروبي. إلى جانب أهمية تنسيق الجهود ضمن إطار الأمم المتحدة والمحافل الدولية ذات الصلة لضمان مبدأ المساءلة».



اقرأ أيضا بنفس القسم
احتمالية وجود مادة Cereulide في بعض التشغيلات
خلال اجتماع ترأسه وزير التربية مع القيادات لمتابعة مستجدات التعليم عن بُعد وسير العملية التعليمية
في كلمة سموه بمناسبة العشر الأواخر من رمضان
اطلع على آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت
ترأس وفد الكويت المشارك في أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري