
ترأس وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر وفد دولة الكويت المشارك في أعمال الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، والتي عقدت عبر الاتصال المرئي والمسموع، لمناقشة الاعتداءات الإيرانية القائمة على الدول العربية.
وجدد الشيخ جراح الجابر إدانة دولة الكويت للعدوان الإيراني الآثم الذي تتعرض له البلاد منذ يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، حيث تم رصد 234 صاروخا و422 طائرة مسيرة، مضيفا أن هذا العدوان أسفر عن عدد من الضحايا في صفوف المواطنين والمقيمين، بينهم طفلة، وأدى إلى استشهاد اثنين من عناصر القوات المسلحة الكويتية، واثنين من عناصر الإدارة العامة لأمن الحدود البرية التابعة لوزارة الداخلية أثناء أداء مهامهم، وإصابة عدد من المدنيين والعسكريين، وتسبب بتكبد الدولة خسائر مادية جراء استهداف المنشآت المدنية والحيوية والبنية التحتية، مثل مطار الكويت الدولي، وخزانات الوقود التابعة للمطار، والمبنى الرئيسي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، في انتهاك سافر للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وميثاق الأمم المتحدة.
كما أدان العدوان الممنهج على دول المنطقة، سواء بشكل مباشر، أو من خلال الميليشيات، والفصائل، والجماعات المسلحة الموالية لها.
وأكد الشيخ جراح الجابر على أن العدوان الذي تشنه الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دول المنطقة التي لم تكن يوما طرفا في النزاع، أمر لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة، ويشكل تصعيدا خطيرا على أمن واستقرار المنطقة، والأمن والسلم الدوليين، الأمر الذي يتطلب موقفا حازما، وتحركا واضحا وجادا، يصون الأمن والسلم الإقليمي، وذلك انطلاقا من كون الأمن القومي العربي كلا لا يتجزأ.
كما جدد الشيخ جراح الجابر التأكيد على حق دولة الكويت الكامل والأصيل بالدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية أراضيها وأجوائها وشعبها والمقيمين عليها.
كما ثمن الشيخ جراح الجابر مواقف الدول الشقيقة والصديقة التي أعربت عن تضامنها مع دولة الكويت، وأيدت كافة الإجراءات التي تقوم بها لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها.






