
أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذاره لدول الجوار بعد استهدافها بهجمات خلال الأيام الماضية، وقال إن مجلس القيادة المؤقت وافق على تعليق الهجمات ما لم ينطلق هجوم من تلك الدول على إيران.
وفي كلمة بُثت، اليوم السبت، قال بزشكيان: «أعتذر للدول المجاورة، وليست لدينا عداوة معها»، مضيفا: «يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام».
وأكد الرئيس الإيراني أن بلاده «ملتزمة بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية، ولا يحق للعدو أن يتجاهل حقوقها».
وأشاد بصمود الإيرانيين، وقال: «ممتنون لشعبنا ويجب أن نضع خلافاتنا جانبا وندافع عن بلادنا بقوة»، مضيفا: «صامدون حتى آخر رمق لإخراج بلادنا من هذه الأزمة».
وأكد أن إيران لن تستسلم لتل أبيب والولايات المتحدة، وذلك مع دخول الحرب أسبوعها الثاني، وأضاف أن «الأعداء سيأخذون حلمهم باستسلام الشعب الإيراني معهم إلى القبر».
ومنذ 28 فبراير، يشن الاحتلال والولايات المتحدة حربا على إيران، أسفرت عن مقتل مئات الإيرانيين، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون كبار، بينما ترد طهران على تل أبيب بشن هجمات بالصواريخ والمسيرات.
كما تستهدف إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بـ «مصالح أمريكية» في دول المنطقة، غير أن بعض هذه الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
اقرأ أيضا بنفس القسم
سيشمل الأفراد والكيانات الضالعة في أنشطة وسياسات تهدد حرية الملاحة في الشرق الأوسط
ضبط أكثر من 217 حملة وهمية على مستوى المملكة وإعادة أكثر من 366 ألف مقيم لا يحملون التصاريح النظامية
وصف فيها أهالي دير الزور بـ«الهمج»، واعتبر أن «الشوايا أفضل منهم»
"الإيرانيون سئموا من الصراع ويرغبون بشدة في إبرام صفقة"
أميركي اعتنق الإسلام واشتبك مع المهاجمين الاثنين وأصيب برصاصتين على الأقل
البحث
الأكثر قراءة






