
مع أولى تباشير فصل الربيع في البلاد، تحفل هذه الأيام بكم فياض بالجمال والروعة أشبه بلوحة تشكيلية من أزهار النوير، وكأنها شموس صغيرة لا تخطئ العين لونها الأخاذ، مطرزة وشاحاً أصفر في الحدائق العامة والخاصة وجنبات الطرقات، وحتى المناطق السكنية وغيرها.
وما أضفى على هذه اللوحة الطبيعية الخلاقة جمالاً خلاباً آخر انتشار الفراشات والنحل والأجواء العليلة في صورة ساحرة تسر أعين الناظرين وتبهج نفوسهم، وفق «كونا».
اقرأ أيضا بنفس القسم
الجائزة تمنح سنوياً لطبيب واحد فقط في برامج الاختصاص المعتمدة بالولايات المتحدة
ثاني أعلى رقم لهذا الشهر منذ عام 1875
- لمن لديهن طلبات مساكن مؤجرة وقمن بتحديث بياناتهن
في مدينة جنوب عبدالله المبارك - قطعة 1
بعد ثماني سنوات من الجدل
البحث
الأكثر قراءة






