
كشف تقرير مطول نشرته مجلة أتلانتك الأمريكية للكاتب روبرت وورث أن سقوط نظام بشار الأسد لم يكن نتيجة هزيمة عسكرية مفاجئة أو تغير أوضاع دولية وإقليمية فحسب، بل كان في جوهره قصة نظام مفكك قاده رئيس وجد نفسه في سدة الحكم، وتخلى في لحظة واحدة عن الجميع، بدءاً بالمقربين منه.
وقال روبرت وورث إنه تحدث على مدى العام الماضي، مع عشرات من رجال البلاط والضباط الذين سكنوا القصر في دمشق، ووصفوا الأسد بأنه حاكماً منفصلاً عن الواقع، مهووساً بألعاب الفيديو، بينما كانت المعارك محتدمة في مناطق واسعة من سوريا.
وشرح وورث أن انتصارات المعارضة كان ينبغي أن تقلق الأسد، خاصة أن حلفاءه الذين أنقذوه سابقا لم يكونوا في أحسن حالاتهم، غير أن العكس هو الذي حصل، فقد كان يمضي جزءاً كبيراً من وقته في لعب «كاندي كراش» وغيرها من ألعاب الفيديو على هاتفه.
وأشار التقرير إلى أن هذا الانشغال بالترفيه جاء مترافقاً مع اعتماده على دائرة ضيقة من المقربين، وتهميش عدد من القيادات التقليدية داخل النظام، مما ساهم في اتساع الفجوة بينه وبين محيطه السياسي والأمني.
وأضافت المجلة أن هذه الصورة لحاكم غارق في الألعاب والترفيه جاءت متناقضة بشكل واضح مع الخطاب الرسمي الذي كان يصوّره قائداً مسيطراً على المشهد، معتبرة أن هذا التناقض شكّل أحد ملامح الضعف التي سبقت الانهيار السريع للنظام في أواخر عام 2024.
اقرأ أيضا بنفس القسم
اتخاذ القرار النهائي بهذا الشأن في نهاية العام الجاري
بدعوى حماية الأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأمريكي
تم احتجازهم في مراكز نظامية مشددة
في وقت تتصاعد فيه الانتقادات السياسية والإعلامية الموجهة إلى عائلة رئيس وزراء الاحتلال
الحرس الثوري يكشف عن قاعدة صواريخ جديدة تحت الأرض
البحث
الأكثر قراءة






