
على غير ما اعتاد عليه روّاد سوق الفقع في مثل هذا التوقيت من العام، بدا السوق أمس أقل ازدحاماً، متأثراً بارتفاع الأسعار الناتج عن شح المعروض، في وقت يترقب فيه المستهلكون انفراجاً نسبياً مع توقع دخول كميات إضافية من دول الجوار خلال الأسابيع المقبلة.
وعزا باعة هذا الارتفاع الملحوظ في الأسعار إلى محدودية الكميات المتوافرة حالياً، مؤكدين أن حجم المعروض لا يزال دون مستوياته المعتادة في مثل هذه الفترة، مع ترجيحات بدخول شحنات «داعمة» قريباً قد تسهم في تنشيط حركة الشراء وتخفيض الأسعار.
وأوضح باعة التقتهم القبس أن الأنواع المتداولة حالياً تقتصر على الفقع السعودي والجزائري والمغربي، في ظل غياب واضح للفقع الكويتي والعراقي والسوري والمصري والتونسي، وهي أصناف كانت تحضر بقوة في الأسواق خلال المواسم الماضية.
من جانبهم، أرجع مواطنون عزوف شريحة واسعة من محبي الفقع عن الشراء إلى المستويات السعرية المرتفعة، مشيرين إلى أن الأمطار تُعد عاملاً أساسياً في وفرة المنتج، نظراً لارتباط الكميات الواردة إلى السوق ارتباطاً مباشراً بمعدلات الهطول.
ولفت عدد منهم إلى أن الفقع يُشكّل عنصراً رئيسياً على المائدة الكويتية خلال فصل الشتاء، بل إن بعض الأسر تحرص على تخزينه بالتبريد لاستهلاكه لاحقاً خلال فصل الصيف.
وفي ما يتعلق بالأسعار، تتراوح أسعار الفقع الجزائري ذي الحبة الكبيرة حالياً بين 18 و20 ديناراً للكيلوغرام، فيما تتراوح أسعار الفقع المغربي بين 22 و24 ديناراً للكيلوغرام، أما الفقع السعودي، فقد سجل مستويات أعلى، إذ بلغ نحو 45 ديناراً للكيلوغرام للحبة الكبيرة، وما بين 24 و27 ديناراً للحبة المتوسطة.
وفي ظل استمرار شح المعروض، أشار مواطنون إلى اتجاه بعض محبي الفقع نحو بدائل مثل «الزبيدي» و«الإخلاص»، التي تصل إلى البلاد معلبة وجاهزة للطهي من بعض دول المنطقة، كحل مؤقت لتعويض نقص المنتج الطازج، حيث تباع بأسعار تتراوح بين 5 و10 دنانير للكيلوغرام الواحد.
اقرأ أيضا بنفس القسم
بدأت فصولها في القرن ال18
ترامب نشر على منصته «تروث سوشيال» لقطات شاشة من محادثة خاصة مع إيمانويل ماكرون
فرصة لأمطار متفرقة رعدية أحيانًا.. ومتوسطة الكمية
نظام مبتكر للكشف عن اضطرابات الدماغ باستخدام الإشعاع
وفق الضوابط الفلكية المعتمدة
البحث
الأكثر قراءة






