
قال المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك إن أعظم فرصة للأكراد في سوريا تكمن حاليا في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع.
وأضاف أن الغرض الأصلي لقسد كقوة رئيسية لمكافحة تنظيم داعش انتهى على الأرض، مشيرا إلى أن دمشق أصبحت مؤهلة لتولي مسؤولية الأمن بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز تنظيم الدولة.
وأكد أن الولايات المتحدة لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد بسوريا، معتبرا أن هذه اللحظة تتيح مسارا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة مع ضمان حقوق المواطنة.
وتابع أن الولايات المتحدة تعطي الأولوية لهزيمة فلول «داعش» وتعزيز الوحدة الوطنية بسوريا، كما أنها تمنح الأولوية لدعم المصالحة بسوريا وتعزيز الوحدة دون تأييد النزعة الانفصالية أو الفدرالية.
وذكر المسؤول الأميركي أن الإدارة الأميركية تواصلت بشكل مكثف مع الحكومة وقيادة قسد لتأمين اتفاقية الدمج ورسم مسار لتنفيذها، مشيرا إلى أن الاتفاق يدمج مقاتلي قسد في الجيش الوطني.
كما بيّن أن الاتفاق يقضي بتسلّم دمشق البنية التحتية الرئيسية والمعابر الحدودية والسجون، كما أنه يضمن حقوقا للأكراد تتجاوز بكثير الحكم الذاتي الجزئي خلال الحرب.
وتابع براك: «نسعى لضمان حقوق الأكراد والانفصال قد يؤدي إلى عدم الاستقرار أو عودة تنظيم الدولة».
وقبل هذه التصريحات، أعلنت الرئاسة السورية، التوصل إلى تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات قسد بشأن قضايا متعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
وأكدت الاتفاق على منح قسد 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عمليا.
اقرأ أيضا بنفس القسم
«تحالف دعم الشرعية» يُعلن مشاركة 100 مقاتلة وتقديم إسناد جوي على مدار الساعة
كاشفا عن خلاف مع رئيس الوزراء نتنياهو حول مستقبل غزة
مؤكدة استعادة مواقع إستراتيجية في المنطقة
تحالف دعم الشرعية: 100 مقاتلة شاركت في عملية «فجر اليمن»
القوات المسلحة اليمنية استهدفت مخازن صواريخ ومراكز قيادة وإمداد في 14 جبهة بتعز
البحث
الأكثر قراءة






