
نظمت سوريا اليوم الأحد انتخابات برلمانية لاختيار أول مجلس شعب سوري، منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي.
وبموجب النظام الانتخابي سيتم انتخاب وتعيين 210 أعضاء في البرلمان، 140 منهم سيتم انتخابهم عبر هيئات مناطقية ناخبة و70 عضوا سيعينهم الرئيس السوري أحمد الشرع.
وتتكون الهيئات الناخبة من 30 إلى 50 فردا لكل مقعد، ما يعني الاعتماد على نظام انتخابي غير مباشر في مراكز الدوائر الانتخابية المحددة بمعظم المحافظات السورية.
وتجري الانتخابات البرلمانية في 11 محافظة سورية، فيما تم استثناء محافظات الحسكة والرقة والسويداء لدواع سياسية وأمنية.
وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات التي عين أعضاءها الرئيس الشرع عن قبول 1578 مرشحا لخوض هذه الانتخابات تشكل النساء ما نسبته 14 في المئة منهم.
ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا» عن المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة قوله إن المجلس التشريعي المقبل يراعي التمثيل الجغرافي والمناطقي والاجتماعي والمهني ويضمن مشاركة مكونات الشعب السوري في أول برلمان بعد الإطاحة بنظام الأسد.
وتوقع نجمة ان يكون المجلس الجديد «مجلس كفاءات وطنية»، مشددا على أهمية أن يكون البرلمان المقبل «منبرا حقيقيا لنقل هواجس السوريين كافة بعيدا عن أي اعتبارات سياسية أو طائفية أو مناطقية».
ويتولى مجلس الشعب السوري الجديد صلاحيات تشريعية واسعة وفقا للمادة 30 من الإعلان الدستوري وتشمل اقتراح القوانين وإقرارها وتعديل أو إلغاء التشريعات السابقة والمصادقة على المعاهدات الدولية وإقرار الموازنة العامة بولاية مدتها 30 شهر قابلة للتمديد.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة التاسعة صباحا، على أن تنتهي عملية الاقتراع عند الساعة الـ12 ظهرا بشكل مبدئي، وفي حال عدم إدلاء جميع أعضاء الهيئة الناخبة بأصواتهم يتم تمديد الاقتراع حتى الساعة الرابعة بعد الظهر كحد أقصى.
اقرأ أيضا بنفس القسم
سيشمل الأفراد والكيانات الضالعة في أنشطة وسياسات تهدد حرية الملاحة في الشرق الأوسط
ضبط أكثر من 217 حملة وهمية على مستوى المملكة وإعادة أكثر من 366 ألف مقيم لا يحملون التصاريح النظامية
وصف فيها أهالي دير الزور بـ«الهمج»، واعتبر أن «الشوايا أفضل منهم»
"الإيرانيون سئموا من الصراع ويرغبون بشدة في إبرام صفقة"
أميركي اعتنق الإسلام واشتبك مع المهاجمين الاثنين وأصيب برصاصتين على الأقل
البحث
الأكثر قراءة






