
قال خبير إنتاج العسل وتربية النحل ومدير شركة معجزة الشفاء محمد قاسم المجددي خلال تصريح صحفى له : لدى نحل العسل قدرة عالیة على التکیف مع برد الشتاء ، وبخاصة النحل الروسي والألماني ، مشيراً إلى أن النحل بطبيعته الخاصة يعتاد على الطقس البارد وبالأخص بعض السلالات، مثل نحل العسل الروسي والألماني، الذي يتعامل مع البرد أفضل من غيره من السلالات.
وأضاف : يستطيع النحل أن يستشعر بتغير الفصول بشكل مسبق ومن ثم يجهز الخلية لمواجهة البرد ، بالإضافة إلى قضاء الصيف والخريف في جمع الرحيق وحبوب اللقاح لتخزينها لفصل الشتاء، فيقوم بعمل ممتاز في جمع فائض من الطعام،
بمجرد بدء فصل الشتاء البارد تقل الزهور، وتضع الملكة آخر حضنه لها في العام، التي تتميز بنسبة أعلى من الدهون في جسمها من أجل الحفاظ على الدفء، ويتكون من يرقات قوية اذ يبلغ عمر النحل الشتوي حوالي ستة أشهر، مقارنة بمتوسط 28-35 يومًا من النحل العامل الصيفي ، و بعد هذه الحضنة، تتوقف الملكة عن وضع البيض للحفاظ على مخزون الطعام والحرارة , ومع استمرار انخفاض حرارة الطقس الى الأقل من عشرة درجات مئوية يستعد النحل لإغلاق الخلية بتنظيفها وطرد الذكور نظرًا لأن الدور الوحيد لهم هو التزاوج مع الملكات، وهذا يتوقف في فصل الشتاء.
وإختتم : يحتمي النحل الشتوي معا حول الملكة ويهز عضلات طيرانه لتسخين الخلية أثناء تناول العسل ، وتستطيع مجموعة النحلات التي تتولى التنظيم الحراري أن تؤمن دفء حرارته تصل الى 37 مئوية. وتتوسع المجموعة أوتتقلص حسب تقلب درجات الحرارة في الخارج، وفي الأيام الدافئة يغادر النحل الخلية من أجل «رحلة تطهير» حيث يخرجون ويقضون حاجتهم، لأنهم لا يتغوطون داخل الخلية , ويميل النحل الشتوي إلى هذه الحضنة الجديدة لضمان ظهور خلية قوية في الربيع القادم.
اقرأ أيضا بنفس القسم
«الخارجية»: التضامن الكامل مع المملكة في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها
خلال افتتاحه مؤتمر الكويت لجراحة التجميل والطب التجميلي "بين الشرق والغرب"
بحضور سمو رئيس الوزراء ورئيسة وزراء إيطاليا
اللقاء تناول استعراض العلاقات الثنائية وتعزيزها خاصة في المجالات الاقتصادية والدفاعية
الاحتفال يمثل محطة لاستعراض مسيرة المؤسسة منذ تأسيسها عام 1976 وما حققته من إنجازات في دعم البحث العلمي ورعاية الموهوبين
البحث
الأكثر قراءة






