
قال وزير الدفاع السريلانكي اليوم، إن بلاده ستخفض قوام جيشها بما يصل إلى الثلث إلى 135 ألفا بحلول العام المقبل وإلى 100 ألف بحلول عام 2030، فيما تحاول البلاد، التي تواجه أسوأ أزمة اقتصادية منذ أكثر من سبعة عقود، خفض الإنفاق.
وقال بريميتا باندارا تيناكون في بيان "الإنفاق العسكري هو في الأساس نفقات تتحملها الدولة والتي تحفز بشكل غير مباشر وتفتح مجالات للنمو الاقتصادي عن طريق ضمان الأمن القومي وأمن السكان".
وقال بريميتا باندارا تيناكون في بيان "الإنفاق العسكري هو في الأساس نفقات تتحملها الدولة والتي تحفز بشكل غير مباشر وتفتح مجالات للنمو الاقتصادي عن طريق ضمان الأمن القومي وأمن السكان".
اقرأ أيضا بنفس القسم
الشرع: سورية استعادت دورها الحيوي في المنطقة من خلال موقعها الجغرافي
الرئيس الفرنسي يؤكد دعم سوريا الموحدة ويبحث المرحلة الانتقالية بمشاركة وفد لإعادة الإعمار
المقر يهدف إلى ضمان تكامل التخطيط والتنسيق بين جميع جهات القوات المسلحة
* قطر تجدد موقفها الرافض للعنف والإرهاب
* مصر تؤكد رفضها زعزعة الأمن والاستقرار
سوريا ليست ساحة تجارب للمؤامرات الخارجية ولا مكاناً لتنفيذ أطماع الآخرين
البحث
الأكثر قراءة






