
بسبب إجراء يتساهل فيه بعض «المتمارضين» ولا يدركون خطورته، قضت محكمة الجنايات بحبس موظفة في إحدى الجهات الحكومية لمدة 7 سنوات مع الشغل والنفاذ وأمرت بإيقاف تنفيذ عقوبة الحبس بكفالة مالية قدرها 500 دينار، وتغريمها ضعف قيمة المبلغ الذي استولت عليه وهو قيمة 19 يوم عمل حيث جلست في منزلها بعد تقديمها طبية مزورة.
وأكدت المحكمة أن المتهمة مواطنة ولا يخشى معه فرارها، وتأمر بتكليفها تقديم كفالة مالية لوقف نفاذ عقوبة الحبس إعمالاً لحق المحكمة.
وقال مصدر مطلع لـ"القبس" إن قضايا تزوير المرضيات بازدياد أمام المحاكم ومعظمها تنتهي بالإدانة والامتناع عن العقاب مع غرامات مالية وإلزام الموظفين بإعادة المبالغ لأيام العمل ورد ضعفها.
اقرأ أيضا بنفس القسم
وهندي حاول تهريب مؤثرات عقلية في 100 ورقة
حملة 2026 تجسد أسمى معاني التكافل والتراحم.. إجمالي التبرعات 16 مليوناً و539 ألفاً و659 ديناراً
السند: الاختبارات أُجريت بشفافية ونزاهة وفق معايير الكفاءة والخبرة والجدارة
لخريجي 2025/2026 اعتباراً من يوم غد
خلال أقل من 24 ساعة من ورود البلاغ
البحث
الأكثر قراءة






