
تفضل سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح حفظه الله وشمل برعايته وحضوره المباراة النهائية على كأس سموه حفظه الله والتي أقيمت أمس الاثنين بين فريقي النادي العربي الرياضي ونادي الكويت الرياضي وذلك على استاد جابر الأحمد الدولي.
وتُوّج النادي العربي بلقب كأس ولي العهد بعد فوزه المستحق على نظيره الكويت بثلاثة أهداف دون رد، وسط حضور جماهيري كبير تجاوز 47 ألف متفرج، في ليلة فرض خلالها الأخضر أفضليته على مجريات اللقاء.
ودخل الفريقان المباراة بإيقاع سريع، حيث بادر الكويت بتهديد مبكر عبر تسديدة قوية في الدقيقة الأولى، إلا أنها مرت فوق المرمى، قبل أن يرد العربي سريعًا بمحاولة خطيرة لم تُكتب لها النهاية المثالية.
ومع مرور الدقائق، بدأ العربي في فرض سيطرته تدريجيًا، مهددًا مرمى منافسه بعدة فرص محققة، أبرزها محاولة خطيرة في الدقيقة 17 تألق الحارس في إبعادها، ليبقي النتيجة على حالها.
وشهدت اللحظات الأخيرة من الشوط الأول نقطة التحول الأبرز، بعدما اضطر الكويت لإكمال المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مباشر لأحد مدافعيه، ما منح العربي أفضلية عددية استثمرها بذكاء في الشوط الثاني.
ومع انطلاقة النصف الثاني، واصل العربي ضغطه الهجومي، قبل أن ينجح في ترجمة تفوقه إلى أهداف، حيث تمكن من كسر الجمود في الدقيقة 54 بهدف أول عن طريق محمد خالد النصار برأسية متقنة.
ثم عزز الأخضر النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 81 عبر هجمة منظمة أنهاها علي خلف بنجاح داخل الشباك.
وفي الوقت بدل الضائع وتحديداً الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وضع العربي اللمسة الأخيرة على الانتصار بهدف ثالث عن طريق زين قنبر أكد به هيمنته الكاملة على اللقاء، ليحسم اللقب عن جدارة واستحقاق.
وكاد العربي أن يسجل هدفاً رابعاً بل وفعل ذلك في الدقيقة 90+5 عن طريق عبدالله البلوشي لكن تقنية الفيديو تدخلت لإلغاء الهدف.
وبهذا التتويج، رفع العربي رصيده إلى 10 ألقاب في بطولة كأس ولي العهد، معادلًا رقم نادي الكويت في صدارة الأكثر تتويجًا، بفارق لقب واحد عن القادسية الذي يحمل برصيده 9 ألقاب.
وتُوّج النادي العربي بلقب كأس ولي العهد بعد فوزه المستحق على نظيره الكويت بثلاثة أهداف دون رد، وسط حضور جماهيري كبير تجاوز 47 ألف متفرج، في ليلة فرض خلالها الأخضر أفضليته على مجريات اللقاء.
ودخل الفريقان المباراة بإيقاع سريع، حيث بادر الكويت بتهديد مبكر عبر تسديدة قوية في الدقيقة الأولى، إلا أنها مرت فوق المرمى، قبل أن يرد العربي سريعًا بمحاولة خطيرة لم تُكتب لها النهاية المثالية.
ومع مرور الدقائق، بدأ العربي في فرض سيطرته تدريجيًا، مهددًا مرمى منافسه بعدة فرص محققة، أبرزها محاولة خطيرة في الدقيقة 17 تألق الحارس في إبعادها، ليبقي النتيجة على حالها.
وشهدت اللحظات الأخيرة من الشوط الأول نقطة التحول الأبرز، بعدما اضطر الكويت لإكمال المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد مباشر لأحد مدافعيه، ما منح العربي أفضلية عددية استثمرها بذكاء في الشوط الثاني.
ومع انطلاقة النصف الثاني، واصل العربي ضغطه الهجومي، قبل أن ينجح في ترجمة تفوقه إلى أهداف، حيث تمكن من كسر الجمود في الدقيقة 54 بهدف أول عن طريق محمد خالد النصار برأسية متقنة.
ثم عزز الأخضر النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 81 عبر هجمة منظمة أنهاها علي خلف بنجاح داخل الشباك.
وفي الوقت بدل الضائع وتحديداً الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وضع العربي اللمسة الأخيرة على الانتصار بهدف ثالث عن طريق زين قنبر أكد به هيمنته الكاملة على اللقاء، ليحسم اللقب عن جدارة واستحقاق.
وكاد العربي أن يسجل هدفاً رابعاً بل وفعل ذلك في الدقيقة 90+5 عن طريق عبدالله البلوشي لكن تقنية الفيديو تدخلت لإلغاء الهدف.
وبهذا التتويج، رفع العربي رصيده إلى 10 ألقاب في بطولة كأس ولي العهد، معادلًا رقم نادي الكويت في صدارة الأكثر تتويجًا، بفارق لقب واحد عن القادسية الذي يحمل برصيده 9 ألقاب.
اقرأ أيضا بنفس القسم
إثر فوزه 8-7 بركلات الترجيح
بعد أربع سنوات قضاها مع البطل الكاتولوني
عقب انتصاره على تشيلسي بهدف دون رد
رفع رصيده إلى 25 نقطة ليصعد إلى المركز الثالث
ويواصل كتابة التاريخ
البحث
الأكثر قراءة






